إن التحرر الحقيقي للمرأة 

سيجعل المرأة امرأة حقيقة ..

وليس تقليدا للرجل..!

 

ما يحدث الآن هو أن النساء يحاولن أن يكونوا كالرجال تماما..

فإذا دخن الرجل السجائر عندها فالنساء يجب أن يدخنوا.!

وإذا ارتدوا البناطيل فالمرأة عندها يجب أن ترتدي البناطيل...

إذا كانوا يقومون بشيء ما فالمرأة يجب أن تفعل ذلك..

أنها تصبح مجرد رجل من الدرجة الثانية..

 

هذا ليس تحررا .. هو عبودية أعمق ..

 

فهي أعمق لأن العبودية الاولى كانت مفروضة من قبل الرجال ..

أما العبودية الثانية فهي أعمق لأنها صنعت من قبل النساء أنفسهن ..

وحين تكون العبودية مفروضة من أحد أخر يمكن أن تتمرد ضده 

ولكن إن أنت فرضت العبودية على نفسك باسم التحرر فلا مجال للتمرد مطلقا...

 

أريد المرأة أن تكون فعلا امرأة لأن الكثير يعتمد عليها ..

وهي ذات أهمية أكثر من الرجل بكثير ...

لأنها تحمل في رحمها كل من الرجل والمرأة ..

فهي ترعى بكليهما .. الصبي والبنت ..

و تعتني بكليهما .. فإن تسمم حليبها .. 

فلسوف تتسمم طرق تربية الأطفال....

 

إن لم تكن المرأة حرة لتكون فعلا امرأة ..

فإن الرجل أيضا لن يكون حرا أبدا ليكون فعلا رجلا...

 

فحرية المرأة لازمة من أجل تحرر الرجل..

وهي أساسية أكثر من أجل حرية الرجل...


إعداد : Ahmed Labban